السيد محمد حسين الطهراني
20
معرفة المعاد
مهزوزين ، وبعالمٍ لا اعتبار له ولا وزن . ولقد أجاد الملّا الروميّ حقّاً في بيان هذا المعنى حيث قال : گر به جهل آئيم آن زندان اوست * ور به علم آئيم آن ايوانِ اوست گر به خواب آئيم مستانِ وئيم * ور به بيدارى به دستانِ وئيم ور بگرئيم أبرِ پُر زَرقِ وئيم * ور بخنديم آن زمان برقِ وئيم ور به خشم وجنگ عكسِ قهر اوست * ور به صلح وعذر عكسِ مهر اوست ما كئيم اندر جهان پيچ پيچ * چون الف كو خود ندارد هيچ هيچ چون الف گر تو مجرّد مىشوى * اندرين ره مَردِ مُفرَد مىشوى « 1 »
--> ( 1 ) - « مثنوي » طبعة ميرخانى ، ج 1 ، ص 41 . يقول : لو كنّا في الجهل لكنّا في سجنه ، ولو خطونا في العلم فهناك أيوانه وساحته . ولو كنّا في النوم لَكُنّا ثمالى به ، أو كنّا أيقاظاً لَكُنّا في يديه . لو بكينا كنّا غيمه الهاطل ، أو ضحكنا كنّا برقه اللامع . ولو كنّا في غضب وحرب كنّا صورة قهره ، أو في صلح وصفاء كنّا انعكاس محبّته وعطفه . فمن نكون نحن في هذا العالم الملئ بالمنعطفات ! نحن كحرف الألف الذي لا يملك شيئاً . فإن كنتَ مجرّداً كحرف الألف ، كنتَ في هذا الدرب الرجل المتفرّد الأوحد !